مقالات

محمد جرامون – يكتب..العدوان الأمريكى على إيران والوصول بالمنطقة لحافة الإنفجار

يوما بعد يوم تُثبت الولايات المتحدة الأمريكية بسياساتها العدوانية المتغطرسة المُعتمدة على تفوقها العسكرى أنها مصدر القلق والفوضى والإرهاب فى العالم وخاصة بمنطقة الشرق الأوسط والخليج ، وأن محاولاتها الدائمة للهيمنة والسيطرة على ثروات المنطقة وحماية حليفتها وشوكتها داخل الجسد العربى المتمثله فى الكيان المحتل الغاصب يجعلها تفعل كل الموبقات من قتل وتشريد وهدم وتفتيت دول وتصدير فوضى دون أن تعبأ بأن ما تفعلة يهدم كل ما تدعية من الدفاع عن الأمن الدولى وحماية الإستقرار ونشر السلام بالقوة ولكنه فى الواقع إستمراراً لسياسة فاشية لا تعرف سوي لغة القوة وإستعراض العضلات ، و لا شك أن توجية ضربة عسكرية أمريكية لإيران الأن وهو ما تقولة وتؤكدة كل الشواهد والتحركات الأمريكية بالمنطقة سيدفع بمنطقة الشرق الأوسط والخليج لحافة الإنفجار وستشتعل المنطقة بأكملها ولن تكون إيران وحدها هى الخاسر، فالضربة ستفتح أبواب الجحيم على جميع الجبهات وخاصة بدول الخليج والتى تتواجد بها قواعد أمريكية، فهذة السياسة الأمريكية العدوانية، ستضع دول الخليج في مرمى النيران، وتحول أراضيها وممراتها البحرية إلى ساحات مواجهة محتملة. و القواعد العسكرية الأمريكية، التى تُقدم على أنها ضمانة أمن، ستصبح عبئاً أمنيا، وستُعرض المنطقة لمخاطر ضد مصالح شعوبها. ولا يخفى على أحد أن المستفيد الوحيد من التصعيد فى المنطقة هو المجمع الصناعي العسكري الأمريكي، وشركات السلاح، وقوى النفوذ التي تعيش على استمرار الصراعات وكذلك دولةالكيان المحتل الغاصب . أما شعوب الشرق الأوسط، فستكون كالعادة الضحية والمفعول بها وهي من تدفع الثمن دماً ودماراً وتراجعاً اقتصادياً، والسؤال الذى يطرح نفسة الأن تجاة هذا المشهد الضبابى والذى يتجة بالمنطقة إلى المجهول لماذا هذا الإستسلام العربى الإسلامى لتلك الهيمنة وهذا العدوان الأمريكى البغيض؟ وإلى متى؟ رغم علم الجميع أن أطماع أمريكا لن يتوقف عند القضاء على إيران، بل يشمل السيطرة التامة على كل ثروات المنطقة وتفتيت دول المنطقة وإضعافها لتكون دولة الكيان الصهيونى هى القوة الوحيدة المهيمنة على المنطقة، لماذا يتنتظر الجميع دورة فى العدوان علية وكأنه قدر محتوم علينا إنتظارة ؟ والسؤال الأخير هل إنتهى الوقت ليكون للعرب والمسلمين وخاصة دول منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط كلمة حاسمة وتوجية إنذار لأمريكا بالتوقف الفورى عن العبث بالمنطقة وتهديد إستقرارها وإدخالها فى آتون من الحروب لن تتوقف إلا بعد ضياع دول المنطقة وتفتيتها وتراجعها لعشرات السنين، التاريخ يُكتب الان يا من بيدهم آمر البلاد العربية والإسلامية فإما أن تتحدوا وتعلنوا موقفكم صراحة ضد الضربة الأمريكية لإيران وهذا ليس دفاعاً عن إيران ولكنة إيقاف لمسلسل الطغيان الأمريكى والعبث بالمنطقة وإسقاط دولكم واحدة تلو الأخرى وإما الصمت والخنوع أمام المخطط الأمريكى ولن يرحم التاريخ أحد على صمته، فبالأمس البعيد سقطت العراق وتفتت اكبر قوة عربية في ذلك الوقت، ثم تفتت ليبيا واليمن وسوريا ولبنان، وبالأمس القريب دُمرت غزة وأُبيد أهلها وسط صمت عربى وإسلامى مخزى، واليوم يريدون محو إيران وغدا ستدور علينا الدوائر، أستحلفكم بالله أن تتوحدوا وتقولوا كلمتكم وأن تُعلنوا رفضكم لأطماع وعدوان هذا الترامب المجنون قبل أن نُصبح جميعا ذكرى، وتتحقق خططهم وأحلامهم فى شرق أوسط جديد مفتت وخانع وذليل

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى